www.rhedl.com

اهلاً و سهلاً بك بين ربعك وحياك الله

عـــــــادل الـــــــهــــــرســـــانــــــــي

منتدى أبناء رهيدل الهرساني


    غازي ... الذي رحل

    شاطر
    avatar
    MANHATTAN
    العضو المميز
    العضو المميز

    عدد المساهمات : 51
    تاريخ التسجيل : 06/11/2010
    المزاج المزاج : sss

    غازي ... الذي رحل

    مُساهمة من طرف MANHATTAN في الأربعاء فبراير 02, 2011 4:00 am

    عاش الراحل غازي القصيبي حياة مثيرة يعرفهاالقاصي و الداني وحاز أطرافالمجد في مختلف المحافل و وفق بين النجاح الإداري و العمل المتواصل و التأليف ملأ الدنيا وشغل الناس
    و اليوم أضع بين أيديكم رائعته التي نشرتها الصحف عام 2006 ردا على هجوم زعيم تنظيم القاعدة في أحد أشرطته
    و فيها تجلى غازي القصيبي مودعا أسرارا أماط عنها اللثام رحيله الحزين بسرطان المعدة:

    لك الحمد… والأحلام ضاحكةُ الثغرِ *** لك الحمد… والأيامُ داميةُ الظفرِ
    لك الحمد… والأفراح ترقصُ في دمي*** لك الحمد… والأتراح تعصف في صدري
    لك الحمد… لا أوفيك حمداً.. وإن طغى *** زماني… وإن لَجّت لياليهِ في الغدرِ

    ***

    قصدتك، يا ربّاه، والأفقُ أغبرٌ *** وفوقيَ من بلوايَ قاصمة الظهرِ
    قصدتك، يا ربّاه، والعمرُ روضةٌ *** مُروَّعة الأطيار، واجمة الزهرِ
    أجرُّ من الآلام ما لا يطيقه *** سوى مؤمنٍ يعلو بأجنحة الصبرِ


    وأكتم في الأضلاع ما لو نشرته *** تعجّبتِ الأوجاع مني.. ومن سرّي
    ويشمت بي حتّى على الموت طغمةٌ *** غدت في زمان المكر أسطورة المكرِ
    ويرتجزُ الأعداءُ هذا برمحه *** وهذا بسيفٍ حدّهُ ناقعُ الحبرِ
    لحا الله قوماً صوّروا شرعة الهدى *** أذاناً ببغضاء.. وحجّاً إلى الشرِّ
    يعادون ربّ العالمين بفعلهم *** وأقوالهم ترمي المُصلّينَ بالكفرِ
    يهدّدني دجّالهم من جحوره *** ولم يدر أن الفأر يزأر كالفأرِ
    جبان يحضّ الغافلين على الردى *** ويجري إلى أقصى الكهوف من الذعر
    وما خفت والآساد تزأر في الشرى *** فكيف بخوفي من رويبضة الجحر؟
    ولم أخشَ، يا ربّاه، موتاً يحيط بي *** ولكنني أخشى حسابك في الحشرِ
    وما حدثتني بالفرار عزيمتي *** وكم حدثتني بالفرار من الوِزرِ

    ***

    إليك، عظيم العفو، أشكو مواجعي *** بدمع على مرأى الخلائق لا يجري
    ترحّل إخواني.. فأصبحت بعدهم *** غريباً.. يتيم الروح والقلب والفكرِ
    لك الحمد… والأحباب في كل سامرٍ *** لك الحمد… والأحباب في وحشةِ القبرِ
    وأشكرُ إذ تعطي، بما أنت أهله *** وتأخذ ما تعطي، فأرتاحُ للشكرِ

    آمل أن تحوز على إعجابكم
    avatar
    عادل
    .
    .

    عدد المساهمات : 270
    تاريخ التسجيل : 13/08/2010
    الموقع : المدينة المنورة

    رد: غازي ... الذي رحل

    مُساهمة من طرف عادل في السبت فبراير 05, 2011 7:35 pm





    _________________
    اليوم جـتـني علوم الهراسينـي *** بالطيب والعرف ربعي دوم مذكورة
    بين العرب دام ذكر الشذايينـي *** مـواقـف بنجـد بين القوم مخبورة
    (عادل الهرساني)

    علي العوفي
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 22/02/2011

    رد: غازي ... الذي رحل

    مُساهمة من طرف علي العوفي في الأحد مارس 06, 2011 4:47 am

    من أجمل ما قرأت لغازي القصيبي قصيدة حديقة الغروب
    خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ

    أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟

    أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت

    إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟

    أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا

    يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ

    والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بَقِيَتْ

    سوى ثُمالةِ أيامٍ.. وتذكارِ

    بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا

    قلبي العناءَ!... ولكن تلك أقداري

    وكذلك قصيدة سيدتي السبعون

    ماذا تريدُ من السبعينَ.. يا رجلُ؟!

    لا أنتَ أنتَ.. ولا أيامك الأُولُ

    جاءتك حاسرةَ الأنيابِ.. كالحَةً

    كأنّما هي وجهٌ سَلَّه الأجلُ

    أوّاه! سيدتي السبعونَ! معذرةً

    إذا التقينا ولم يعصفْ بيَ الجَذَلُ

    قد كنتُ أحسبُ أنَّ الدربَ منقطعٌ

    وأنَّني قبلَ لقيانا سأرتحلُ

    والقصيدتين أطول من ذلك

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 22, 2018 10:32 pm